منوعات

لبس

بحة صوته الخشنة جعلتها تنتفض أكثر وتتكور على نفسها وتزيد من شهقاتها
ليمد الخطى نحوها ويجلس مقابلها على الفراش ويجذبها من يدها لتعتدل أمامه
أتعدلي كده وبصيلي أنت عارفة إنك غلطانة وماشية ورا كلام أمك زي الهبلة ومابقتيش تسمعي كلامي
كان يلقي عليها إتهامه وهي حانية رأسها وشعرها الناعم منسدل على وجهها لترفع وجهها في مقابل عينه وقد التصقت بوجنتيها بعض الشعيرات ثم أشارت بسببتها على صدرها وبكل هدوء همست بصوتها الباكي
أنا مش بسمع كلامك يا يونس
أه من برائة طفولتك يا جميلتي ستقتـ,ـليني من كثرة حبك ودلالك المهلك هذا
زفر أنفاسه بحنق شديد

و مد إبهامه ليزل شعرها الملتصق على وجهها
اه ياختي ومابقتيش تحبيني كمان انت مش بتسمعي كلام أمك ومش عايزة تتجوزيني خليكي بقى لما أبويا ينفذ تهديده ويخطبلي شيماء أخت شهيرة
لتنفض الغطاء من على قدميها وتنهض أمامه علي الفراش واضعة يديها على جانبي خصرها
شيماء مين دي اللي تاخدك مني دا انا كنت اجبها من شعرها وانت بقى ناوي تسمع كلام أبوك انشاءالله
ارتسمت على جانب فمه إبتسامة جانبية ليجذبها من يدها ويجلسها بجانبه مرة أخرى ناظرا في عينها بحب
إن كان عليا مش عايز من الدنيا دي غيرك أنت ياقلب يونس بس انت كمان

لازم تثبتي إنك عايزاني وتخرجي تقولي للكل أنا موافقة على جوازي من يونس
صعد الدرج برشاقة غير متجانسة مع جسده العريض بعضلاته القوية وطوله اليافع ودلف عليهم ليجد والداه يجلسون وحدهم مع صغيره الغافي على قدم جدته
متجمعين عند النبي
قالها ياسين وهو يجلس امامهم ليهتف والده
عليه افضل الصلاة والسلام خلصت خلاص
اه يابا خلصت انتو بقى مالكم هي مرمر لسه مكشره ولا إيه
كادت ان تلقي له ما في جعبتها وتخبره عن مدى حنقها من إبن عمه والمدعو بخطيب إبنتها لكن هتاف زوجته التي شعرت بشرارة الخطړ التي بدئنت تشتعل وتقترب من أخيها

كويس إنك طلعت يا ياسين يلا بقى ادخل خد دش وغير هدومك دي عشان تتغدي معانا
زجرتها والدة زوجها بحنق وضمت حفيدها إلى صدرها
ما براحة يا بت يامسروعة انت فزعتي الواد
لم تعيرها أهتمام وتمسكت بساعده لتحسه على الوقوف والتحرك معها
يلا ياسين قوم بقى عشان تلحق الأكل وهو سخن وتتغدي معانا بدل ما تتغدى لوحدك والله
لكن هيهات يا جسم الغزال ان تقوي على هذا الدب البري
الله مستعجل على الحمى ليه يا صغنن ناكل الأول وبعدين لما نطلع شقتنا نبقى نستحمى براحتنا بقى
قفزت سريعا من على قدمه بعد ان كادت

الډماء أن تقفز من وجنتيها أثر ذلك الخجل والتوهج الذي کسى وجهها
يا لهوي على قلة أدبك يا ياسين
لم يتمالك نفسه وأنفجر ضاحكا وهو يراها تهرول للداخل لتنبهه في هذه اللحظة والدته
ياسين قوم نادي يونس من جوه وهاته هو اختك بقى عشان يتغدو معانا
قضب ما بين حاجبيه وصمتت ضحكاته وهمس
يونس هنا طلع أزاي من غير ماشوفه الواد ده
لمح والده نظرة الوجوم الذي اجتمعت في عينه فاردف محاولا لفت إنتباهه
مابقلوش حبه بس بقولك إيه مش عايزك تشد معاه سيبه يراضي اختك عشان يهدى هو كمان اصل شكل عمك طلع

سمعه كلام مالوش لزمة
بطرف إصباعيه حك ذقنه ببطئ وكأنه يفكر في شئ ما ثم ربت علي ركبتيه وهب واقفا
حاضر يابا وليك عليا اعلق الأريال
ليتجه نحو غرفة شقيقته بهدوء تام وخطوات رشيقة وقدماه تكاد لا تلمس الارض من خفتها
اما عندهم بالغرفة
جزبت يدها من قبضته وتراجعت للخلف معطياه ظهرها معلنة عن خصامها له
أه ياخويا عايزني اخرج أقولهم اني موافقة على جوازي منك وتتجوزني وبعد كده تتحكم فيا وتحبسني براحتك بقى
رفع يونس حاجبه معلنا عن علامة تعجب كبيرة ثم وجهها إليه مرة أخري
ليه إنشاءالله هو أنا ماليش كلمة

عليك وإنت هنا في بيت أبوكي يعني يابت انت ولا إيه
وبعدين تعالي هنا هو انت تقدري تخرجي ولا تروحي في حتة من غير ماتقوليلي أصلا
تألمت من قوة قبضته على ذراعيها وقررت ان تميل الكفة لصالحها هي وتحول قوة بأسه هذا إلى اللين فأسبلت له نظرتها المهلكة
أي حرام عليك بقى كده دراعي هيورم يا يونس
رق قلب ه وضمھا بين ذراعيه وقبض على راسها بخفة ليريحها بجانب قلبه
حتى تستمع إلي دقاته
سلامة دراعك يا قلب يونس حرم عليك إنت بقى يا ليلة وحياتك إنت عندي انا لبقيت عارف اكل ولااشرب ولا حتى

انام طول مانت بعيد عني طب حتى أسمعي نبض قلبي دا مع كل دقة بيقول اسمك إنت يا حبيبتي
كان ينتظر ان يسمع صوتها الرقيق ليجيبه بالموافقة لكنه تفاجئ بصوت يعلمه جيدا ومن يكون سواه
هادم اللذات عمله الرضي بالحياة وهو يهمس لهم
يا سلام على الرومنسية الحلوة اضلم ليكم الأوضة واقفل لكم الستاير واقفل الباب بالمرة عشان تعرفو تاخدوا راحتكم اكتر
رفع وجهه له ليراه يقف فوق راسه كالغراب لكنه مازال تائها في دوامة عشـ,ـقه فهمس له ببلاهه
ياريت يا ياسين
وحياة انت وهي
وإذا به يلسعه براحة يده علي عنقه من الخلف

وينفض الأخرى من بين ذراعيه ويوقفها ليقبض عليهم بيداه ويهزهم بقوة
ماتفوق ياعم الحبيب انت وهي لافوقكم انا بضهر ايدي انت يا اخويا لكتبت ولا دخلت عشان تعبط في البت كده وانت يا هبلة يلي هتجبيلي العاړ وديني لاقطع من جسمك نساير النهاردة يا ليلة
بدفعة قوية من يده أحل قيوده من عليهم وانتشلها من بين قبضته لېصرخ في وجهه
طب إبقى اعملها ومد ايدك عليها ويكون في علمك طول ما انتو رافضين جوازي منها مش هبطل اقعد معاها لوحدنا و ابقى اقبلنا بقى علي أي وضع يا ياسين
ليجذبها خلفه ويترك له الغرفة ويترجل بلحظة دخول

شقيقته الحزينة على حالهم والخائفه من ڠضب زوجها بنفس الوقت
بقلمي ميادة مأمون
بدئت تقترب منه وهي تربت علي صدرها تحاول إستعطافه
إستهدي بالله بس يا ياسين عشان خاطري يا حبيبي وافق إنت عمرك ما رفضتلي طلب يالهوي انت مال وشك هيطلع ڼار كده ليه طب وحياة عمار عندك لتهدى
جلس على الفراش مكانهم و
نظر إلى زوجته الصغيرة ثم وجه نظرة عينه للا شئ وبدء يضـ,ـرب علي فخذه بقوة وهو يهرتل
اخ يا ڼاري عليا الطلاق منك اخوكي ده ناوي يجبلي جلطه يا ريم
كانت ترتجف كفرخ مزعور بين قبضته وهو يتمسك براحتها

الصغيرة ويترجل بها للخارج وصوت صياحه يملئ الأرجاء
إسمع بقى يا عمي أنا خلاص فاض بيا من عناد إبنك معايا ومش فاهم أنتوا رافضين تجوزهالي ليه مع إنكم عارفين كويس أوي إن محدش يقدر ياخدها مني
وقف عمه
متكأ على عصاه واقترب منه بهدوء تام ليربت على كتفه ويجذبه معه نحو طاولة الطعام
طول عمركم عاملين زي القط والفار بتعاندوا بعض ومبطلوش خناق مع بعض لكن برضوا مبتستحملوش على بعض الهوى أتنين مالكمش تالت والداخل مابينكم أمه داعية عليه
تأفف ضاجرا تاركا يدها التي سحبتها من قبضته رغما عنها عندما شدتها والدتها برفق لتحمل إبن شقيقها

الغافي وتزجها لتريحه بالداخل ليكمل يونس وهو يراقب خطواتها المبتعدة عنه ويجلس بجوار عمه على طاولة الطعام
طب
ماتقوله هو الكلام دا يا عمي إنما حتى لو قعدت تفهم فيه من هنا لبكرة وربنا ما هيفهم إبنك دا حلوف ياعمي وعايز يتربط عندنا في المزرعة إسمع مني أنا
وما زاد حديثه إلا إشعال الجمر في عين ياسين ليعدو نحوه مستعدا لبدء المعركة بين جزار اللحم وبائع المواشي
أه ياعجل الزر يا بغل البرك بقي انا اللي عايز أتربط في المزرعة ولا انت اللي عامل زي الطور اله وماشي تتن في كل حته وديني مانا سايبك الأ لما

اعلقك مكان راس العجل يا يونس
تأهب الأخر للتمسك بعنقه إلا ان الحج سليم نفض يديهم الممتدة فوق رأسه ثم دب على طاولة الطعام ليصمتهم
بس يا بهيم منك له أنتو هتمسكوا في بعض قدامي كمان أقعد يلا انت وهو وكفايكم خناق بقى
جلسوا كلا منهم على مقعده بجانب بعضهم بكل أدب وكأنهم تلميذان يجلسون امام مدرسهم في الفصل ليحمحم يونس بصوت خفيض
طب انا سكت أهو وبطلت خناق حلهالي انت يا عمي بقى
بدون إرادة الټفت الحج سايم بنظرة عينه إلى زوجته الجالسة على مقعدها صامتة تتابع المشهد بإصباعين تسند بهم وجنتها المكتظة لتزيح الحرج

عن زوجها وتردف مبتسمة
الحل عندي انا يا يونس
أبتسم ساخرا وأومأ برأسه لها
أما انا غبي صحيح قولي يا مرات عمي قولي
ليلة عندها ١٦ سنة صح
ايوا صح كملي
هي في أولى ثانوي حاليا وقدمها لسة سنتين علبال ماتاخد الدبلوم أخر يوم في امتحانتها هيبقي يوم فرحكم يا حبيبي
حقا صدق قوله إنه غبي حتى يصمت ويصدق ان تلك الماكرة سيرق قلبها له وتزوجه ابنتها هكذا بكل سهولة أوقعته في حيلتها و تتمسخر عليه بكل سهولة
هو دا الحل اللي عندك يا مرمر
ومافيش قدامك غيره ياروح مرمر
رمق

حبيبته القادمة مع شقيقته ليشاركوهم الطعام لكن قبل ان تجاوره في الجلوس وقف هو يتفقد اعيونها ويبحث فيهم عن الموافقة
أمك بتقول إننا بردو هنستنى السنتين يا ليلة قولي حاجة
أحنت راسها وادمعت عينها وهمست
انا عايزة اخلص دراستي قبل الجواز يا يونس
زج المقعد من خلفه وتحرك للخارج وهو يهتف
كده تمام أوي خليكي قاعدة جنب أمك بقى ياليلة
خد يا يونس إنت يلا تعالى ياض الكلام اخد وعطى
هكذا صاح به ياسين وهو يحاول اللحاق به على الدرج بعد ان زجر والدته پعنف
توقف يونس والتف بنصف جسده له ثم شلح

محبسه الفضي من إصبعه ووضعه في راحته هاتفا بسخط
بلا أخد بلا عطا مش ولاد غفران اللي هيبقوا مهزئة للحريم على اخر الزمن يا ياسين
توقف ياسين واحتلت الصدمة معالم وجهه وهو يلاحقه بعينه حتى ترجل خارج المنزل ليعود إليهم بوجه واجم
إنت كده خربتيها
وقعدتي على تلها يا مرمر
إحترم نفسك يا واد إنت إيه لسانك هيطول على أمك ولا إيه
رفع يده لهم مشيرا بعينه إلى ذلك الخاتم هاتفا
يونس فسخ الخطوبة وقلع دبلته يا أما
لتصرخ ريم وهي تتلقى تلك المنكوبة التي سقطت مغشيا عليها بين يديها
يالهوي بت

يا ليلة ألحقني يا ياسين
جري عليها شقيقها وحملها بين ذراعيه وجرى بها نحو غرفتها وتلاه الجميع
عشان تسترحي يا اما اهي البت وقعت من طولها شوفي بقى هتحليها ازاي
زجها زوجها ايضا ليدلف خلف إبنه هاتفا بضجر
تحل إيه مرمر بتعقد بس مابتحلش فاكرة إن الكل هايخدوها على قد عقلها ويمشوا ليها اللي هي عايزاه زينا
جلبت ريم زجاجة العطر لتنثر القليل على يدها وتحاول إفاقة ليلة لكن قبل ان تقترب منها نفضتها مرمر بعيدا وصړخت في الجميع
خلاص كلكم جيبتوا اللوم عليا مبقاش قدامك حد تسلخوه غيري اتفضلوا بقى أطلعوا برة وسيبوني افوق

بنتي لوحدنا يلا بسلامة يا حبيبي انت وهو وإنت ياأمورة يا اخت المحروس خدي يا ختي ابنك واطلعي مع جوزك شقتك يلا
بحنق شديد من الجميع ترجلوا جميعا للخارج
بينما بدئت هي في افاقة إبنتها وحدها مرة بالطم على وجهها ومرة بنثر العطر على يديها وتقريبها من أنفها
بت يا ليلة فوقي يا بت فوقي يا خايبة عاملة في نفسك كدة ليه يا بت
فتحت عيناها الدامعة وعادت إلى وعيها وأخر ما سمعته اذنيها شهقت بتذكر وهي تحاول تكميم ثغرها بيديها
هو صحيح يونس سابني يا ماما
ضمتها إلى صدرها وبدئت تملس على شعرها الحريري

مطمئنة لها
مايقدرش يسيبك يا هبلة دا روحه فيكي إنت
أمالت رأسها على صدر والدتها وبأنين قلب طفلة موجوع
ولا أنا أقدر ابعد عنه والنبي ماتزعلهوش وخليه يجي يلبس دبلته تاني أنا هامـ,ـوت لو هو سابني ياماما
أيقنت والدتها مدى عشـ,ـقها له وأنه ليس مجرد خطيب فقط بل هو يمثل لها اكثر من ذلك بكثير
هيجي يا روح امك لوحده يابت دا مايقدرش يستغنى عنك عارفة لو عرف دلوقتي إنك أغمى عليك هتبصي تلقيه طالع ملهوف وبيجري عليكي
بس تقولي إيه بقي الكبر بتاع رجالة عيلة غفران عارفين إن كلامي هو الصح وبردو بيعندوا

زادت من شهقاتها وابتعدت عن صدرها تلقي هي الأخرى عليها اللوم
أنا ماليش دعوة بدا كله إنت السبب أصلا إنت البقالك فترة عمالة تعاندي فيه لحد ماسابني تقدري تقوليلي هيرجعلي تاني ليه وهو عارف إنك بطفشية كده
أخذتها بين ذراعيها مرة أخرى لتميل عقلها نحوها ثانية ثم هتفت
أيوة ارمي اللوم عليا انت كمان طب تعالي بقى في حضڼ امك كده عشان أفطمك على اللي هتعمليه عشان ترجعي
حبيب القلب ليك تاني يا ست الحسن والجمال
بقلمي ميادة مأمون
وعند يونس
صعد إلى منزله والڠضب مكتسح وجهه ليرى شقيقه هشام قد استيقظ من نومه

أخيرا و يجلس مع زوجته و والدته يتناولون وجبة الغذاء في جو من المرح بينما يجلس والده علي الأريكة امام التلفاز يستمع إلى البرنامج الأخباري
ليهتف هشام
تعالى كل معانا يا يونس ولا ليلة أكلتك
لم يجيب عليه واتجه نحو غرفته ليستمع إلى نداء والده
بقلمي ميادة مأمون
مابتردش على اخوك ليه يا يونس
عاد اليه مرة أخرى وجلس في مقابلته بوجه مقفهر
نعم يابا
أخوك بيسألك أكلت ولا مأكلتش
شبعان يابا شبعان
ومال وشك باين عليه الحزن كده في حاجة حصلت عند عمك
كانوا جميعا متأهبين لأستماعه وكأنهم يحرزون

ماسينطقه لسانه ليردف بكل أسى
انا فسخت خطوبتي علي ليلة
تهللت أسارير والدته وهبت واقفة تعلن عن فرحتها بما قال
يا ألف نهار أبيض والنبي لانا مزغرطة
وبدون سابق إنذار أقرعت الزغاريط ليخرسها زوجها بعصبية
اكتمي يا م
تخطى هشام والدته التي صمتت رغما عنها وجلس بجواره سائلا
عملت كده ليه يا يونس وازاي أصلا قدرت تنطقها دانت روحك في ليلة
نفض يد شقيقه من عليه واتجه نحو غرفته
أهو اللي حصل بقى يا هشام
ربتت والدته على ذراعه وهي مازلت محافظة على ابتسامتها
ولا يهمك يا حبيب قلب أمك

عروستك مستنياك يا غالي والنبي ما هيمر الشهر دا إلا وتكون شيماء بنت أختي منورة شقتك
اشاح بيده متجاهلا حديثها
أعملوا اللي أنتوا عايزينه مش فارقة معايا بقى
ثم دلف داخل غرفته وأوصد الباب خلفه ليهوى بجسده على الفراش محاولا إخماد ثورة حزنه وسخطه على ما فعل بنفسه
صړخت بأهة ۏجع محاولة سد أذنيها براحتي يديها وهتفت
أه يا ۏجع قلبي يا يونس امك بتزغرط على فسخ خطوبتنا نولتيها اللي كات عايزاه يا ماما خلاص
تلاقيها اتصلت باختها دلوقتي عشان تتفق معاها على خطوبة بنتها ليه اه ياني ھمـ,ـوت لو اخدته واحدة غيري يا ماما

لم تتحمل والدتها أهاتها وأدمعت أعينها رغما عنها
بس يا قلب امك ماتعمليش في نفسك كده والنبي لو أمه مطلعة ليه عروسة ولابسة فستان الفرح بردو ما هيكون غير ليكي انت يا بت دا تربية ايدي وانا عارفاه بيحبك اكتر من روحه يا خايبة
وهنا إنفرج باب الغرفة عليهم وإذا بريم تقفذ على قدميها عمار الصغير وتندفع للخارج وهي ترتدي عبائتها السوداء المفتوحة وتلقي على شعرها ذلك الحجاب الذي لا يخفي شيئا
بس يا بت بطلي هبل وعياط امسكي يا اختي إبن أخوكي اما اروح اشوف النصيبة اللي وقعتوا نفسكم فيها انتوا الأتنين دي

انت في الصفحة 3 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى