منوعات

قماح

بينما بالغرفه تحدث ناصر المتعجب من قول والداته ومتعجب أكثر من صمت قماح
كلام فارغ أيه اللى قولتيه لرجب ده يا أمى كنا رفضناه وخلاص أسهل من كده ومالوش لازمه نورط قماح فى كلام فاضى
نظرت هدايه لقماح وقالت جول لعمك يا قماح حديتى اللى جولته من هبابه كلام فارغ
نظر قماح لناصر وقال كلام جدتى مش فارغ يا عمى وأنا بطلب منك إيد سلسبيل
صډمه ألجمت ليس فقط ناصر بل سلسبيل نفسها التى كادت تدخل الغرفه بعد رؤيتها لمغادرة الضيوف للمنزل كانت آتيه لجدتها من أجل أن تقول لها أن هنالك إحدى النساء تنتظرها بغرفه أخرى

تريدها أن تداوى لها ساقها المجذوع لكن نسيت هذا وقالت
بس أنا مستحيل أتجوز دلوقتي همس مكملتش سنه مېتهمش بفكر فى الجواز أصلا
نظر لها قماح ود لو سحقها الآن بين يديهكز على أسنانه التى تصتقك بقوهيحاول تهدئة نفسه كى لا يرد عليها بطريقه تستحقها على حديثها هذاوالذى معناه المباشر الرفض
لكن قالت هدايه بتصميم
بس ناصر موافج يا سلسبيلهتصغرى أبوكى جدامنا إياك
تفاجئت سلسبيل ونظرت بإتجاه والداهاأماء رأسه لها بموافقهذهلت أكثرحين دخلت
والداتها وقالت
ده يوم المنى قماح عريس أى بنت تتمناه سلسبيل قالت كده من المفاجأه بسربنا يتمم بخير والله لو مش

الظروف كنت زغرطت
نظرت سلسبيل لوالداها ثم لوالداتها هى متفاجئه من رد فعلهمكأنهم لم يكونا مصدقين او
كانا ينتظران ما قاله قماح قبل دقائق لا تعرف لما صمتت تشعر بداخلها بخيبة أمل من رد فعل والديها
تحدثت هدايهطالما موافجه يبجى خير البر عاجلهوزى ما جولت من هبابهفرح قماح وسلسبيل بعد شهر يكون قماح جهز الشجه الشقهالچديده لسلسبيل والعفش نشتريه چاهز وكمان الفرش وحاچات العروسه كمان
شهر!

هكذا قالت سلسبيل قبل أن تكمل حديثهابس همس لسه مكملتش سنه يا جدتى الناس هتقول أيه
ردت هدايه بآلمهمس بتنا وأنتى كمان بتنا وقماح ولدنايعنى الحزن بتاعنا والفرح بتاعناومحدش ليه عيندنا حاچه واصلالفرح بعد شهر وأنت يا قماح چهز الشجه اللى فى الدور التالت جصاد شجة رباحسلسبيل مش هتدخل فى الشجه اللى إتچوزت فيها جبل إكده
تهكمت سلسبيل بداخلهاكأن الشقه هى التى ستغير من أطباعه السابقه
لكن مازال وقت ربما تقدر على إقناعهم بالعدول عن ذالك الزواج لاحقآ
بائت كل محاولات سلسبيل بفض تلك الزيجه بالفشلكأنهم كانوا يتمنون إتمام ذالك الزواج قبل ذالك
مر الشهر واليوم

هو الزفاف أو الډخله كما يقول ونفهو زفاف سيكون بسيط لائق بعائلة العراب وكذالك غير مبهرج حفاظا على حزنهم على فقيدتهم الشابه التى فقدوها قبل أشهرلكن أين هذا الحزن انهم يقدموها كقربان ل قماح
قالتها لها والداتها صريحه
طلب قماح للزواج منك فرصه كبيره لم تكن تتوقعها بعد معرفته بخطيئة همس التى طالتها وصمتها ليس هى فقط وهدى أيضا ربما تعانى من تلك الوصمه لكن زواجها من قماح الآن فرصه كبيره لها
على يد توقظها من النوم لم تفيق سلسبيل من النوم مازالت بعيون نعسه لكن كأنها ترى أمامها همستبسمت بتلقائيه وقالت همس إنتى عايشه صح أنا كنت

فى كابوس الحمدلله همس أنا كنت خاېفه يكون اللى فى الحلم حصل حقيقى
دى بقىالليله زفافك على قماح
ازاحت سلسبيل يديها عنها وعادت للخلف تنظر لها بتمعن حقا ما رأته ليس كابوس بل واقع حدث بالفعلوهى من ستدفع ثمنه مع ذالك العنجهي قماح
تعجبت نهله من نظرات سلسبيل التى تغيرت بشده وقبل أن تحدثهانهضت سلسبيل من على فراشها وأخذت أحد إيسدالاتها وارتدتها فوق منامتها وخرجت سريعا بداخله لن يتم هذا الزواج وواحده فقط هى القادره على إيقاف هذا الزواج ستذهب لها الآن وبالتأكيد ستساعدها وتفعل لها ما تريد
نزلت سلسبيل ودخلت الى تلك الغرفه الخاصه بجدتها تلك

المرأه التى هرمت من العمر لكن مازالت قوية الكلمه كلمتها سيف على رقاب إبنيها الرجال ونسائهم وايضا أولادهم كلهم
عدا ذالك القاسى الذى يسير الجميع خلفه وتنفذ كلمته رغم أنه الولد الثانى لإبنها الأكبر
وجدت جدتها تجلس مغمضة العين بمقعدها العتيق ذو الطابع الأثرى القديم تمسك بيدها مسبحه تحرك يدها حباتها تسبح وتستغفر
للحظه فكرت سلسبيل أنها نائمه
لكن تحدثت هدايه
تعالى يا سلسبيل عاوزه أيه
تنحنحت سلسبيل أكثر من مره تخشى الحديث كأن الشجاعة السابقه لديها إختفت
لكن قالت الجده جولى اللى چايه عشان تجوليه وبطلى نحنحه بلاش تضيع وجت
عشيه دخلتك

على قماح ولازم تچهزى علشانه
نزلت دمعه من عين سلسبيل وإنحنت أمام ساق جدتها تقول بإستجداء
آحب على رچلك يا چدتى إنتى الوحيده اللى جادره توجفى چوازى الليله من قماح
قماح معندوش حدا غالى يا چدتى وأنتى خابره إكده دى إتزوچ مرتين وهو لساته مكملش التلاتين سنه وأكتر چوازه فيهم يادوب عمرت معاه سنه ليه عتظلمونى إمعاه إنى ماليش ذنب أشيل
ردت زوجة عمها بشرر وإستفزاز قائله ماله قماح زين الرچال ألف بنته تتمنى
تراب رچليه ولا إنت كيف أختك عاشجه وهتكملى بجية عارها ونتفتضح چدام الناس بالكفر
نهضت سلسبيل واقفه تنظر لزوجة عمها بعنفوان

قائله لاه أنا مش عاشجه بس كمان ما ريداش إتچوز من قماح قماح اللى مفيش
ست من الإتنين اللى إتچوزهم جدرت تتحمل طبايعه الصعبه الله أعلم كان بيعاملهم إزاى أنا شوفته بعينى كان بيضـ,ـرب واحده منيهم عشان عصت أمره وراحت تزور أمها العيانه وبعدها طلجها ده واحد مريض نفسى محتاچ علاچ
صڤعتها زوجة عمها بقوه على وجنتها بقوه ودفاع
قائله إتحشمى ولمى لسانك عاد تجصدى أيه بمريض نفسى قصدك إن ولدى مچنون
إنتى تحمدى ربنا إنه طلب يتچوزك
نهضت هدايه وقالت پحده جطع يدك
ليس هذا فقط بل ردت الصفعه أقوى على وجه قدريه التى

وقفت مذهوله غير مصدقة ما فعلته هدايه هذه أول مره تفعلها مر علي عيشها معها أكثر من خمس وثلاثون عام كزت قدريه على أسنانها تمثل البكاء والآلم والعتاب لهدايه
بذالك الوقت دخلت نهله الى الغرفه ورأت صفع هدايه ل قدريه ذهلت هى الآخرى وتلجم لسانها للحظات
بينما أكملت هدايه وهى تمسك يدي سلسبيل قائله بحنان وتطمين سلسبيل إعلمى كويس عمرى ما هسمح لأى حد يذلك حتى لو كان قماح نفسه
شعرت نهله بفرحه فى قلبها المكدوم وقالت فى بنتين چم عشان يزينوا سلسبيل
تبسمت هدايه وهى تمسد على ظهر سلسبيل عروستنا زينه مش محتاچه لا لأحمر ولا

أخضر بس مفيش مانع نظهر چمالها أكتر روحى مع نهله يا سلسبيل وإطمنى
رغم عدم إقتناع سلسبيل المذهوله هى الآخرى من فعلة جدتها لكن ذهبت مع نهله
كادت قدريه التى تشعر ليس فقط بغيظ لكن تشعر بكراهيه تزداد أن تخرج هى الآخرى من الغرفه خلفهن
لكن قالت هدايه پحده
يا قدريه وإلا هتتحرمى من خير عيلة العراب اللى نفسك فيه لولادك لوحدهم بعيد عن قماح وبنات ناصر ولدى مش هتكسبى حاچه من فرقة ولاد العراب يا قدريه فى ثانيه هچمعهم بين إيديا رچاله كيف ما أنا رايده يكونوا فى ضهر بعض
﷽
الثالث
فوق

قبر همس وضع كارم تلك الزهره الصفراء ورفع يديه يقرأ لها الفاتحه الى أن إنتهى متحدثا
جيبت ليكى ورده من الجنينه اللى كنتى بتراعيها دايما يا همس عاوز أقولك إن الصيف حړق ورودها وملقتش غير الورده دى هى اللى لسه بنضارتها جبتها من الشجره اللى إنتى زرعتيها بأيدك فاكر لما قولتلى الورده الصفره رمز الغيره فى أنا كنت بغير عليكى حتى من الهوا عارف إنك كنت بتتهربى دايما من حبىياريتك قولتليى حقيقة اللى حصل حتى لو كنت غلطانه قلبى كان هيسامحك النهارده فرح سلسبيل وقماح عارف هتقوليلى فرح بالسرعه دى نسيتونى هقولك لو الكل نسيكى أنا عمرى ما هنساك يا

همس آنين قلبي
بشقة رباح
وضعت زهرت ذالك الرداء الفاخر من الشيفون المبطن والممزوجين باللونين الازرق والبنفسجىووقفت تصفف خصلات شعرهاكانت معها بالغرفه والداتها التى قالت بإستفسار
وأنا طالعه لهنا شوفت سلسبيل طالعه هى ونهله من مقعد الحجه هدايه ولما قربت من المقعد سمعتها بتزعق ل قدريه مرضتش أدخل لو مش واحده من الخدمات كانت قريبه من الأوضه كنت وقفت إتسمعت عليهمبس تفتكرى أيه سبب
زعيق هدايه
لقدريه وقبلها طلوع سلسبيل ونهله
ردت زهرت بلا مبالاه الله أعلم يمكن الحجه هدايه كانت بتقول نصايحها العظيمه ل سلسبيل علشان تكسب حب قماح بيه بس بكره نشوف قماح

هوائى كلها كم شهر ويزهق منها ويتلكك
لها وتبقى زي اللى سبقوها وتشوف وقتها هدايه نصايحها اللى ملهاش أى قيمه ومرات خالى الغل واخدها عادى يعنى
تحدثت عطيات مش عارفه ليه مش مرتاحه لجواز قماح من سلسبيل حاسه إن هدايه بترتب تخلى سلسبيل كبيرة الدار بعدها سلسبيل نسخه من قوتها بس هى اللى بتحب تريح دماغها
تنهدت زهرت بسأم قائله أهو أنتى قولتى سلسبيل بتحب تريح دماغها وأنا كمان دماغى وجعتنى من الكلام على هدايه وقدريه وسلسبيل فى رأيي إن قماح معندوش أى إهتمام لمشاعر حد وبكره الآيام تثبتلك ده وقت ما هيزهق من سلسبيل

هيطلقها زى غيرها ومش هيهمه هدايه أو غيرها ودلوقتى خلينى أخلص لبس وننزل نشوف النسوان اللى جت علشان كتب الكتاب
تبسمت عطيات قائله كانوا أستنوا سنوية همس وعملوا فرح كبير عالاقل عشان سلسبيل دى مش عذبه
ردت زهرت عادى بنات كتير بتتجوز من غير فرح خالص وأهو الفرح ده جه نجده أنا زهقت من لبس الأسود على همس اللى كنت بلبسه قدامهم عالاقل دلوقتي خلاص
قالت زهرت هذا وفتحت أحد أدراج الدولاب وأخرجت علبه من القطيفه الخضراء وفتحتها ووضعتها أمامها تلتقط منها
تبسمت عطيات وهى تنظر الى ما بتلك العلبه بإنبهار قائله أنتى جيبتى الطقم الحلو ده

إمتى شكله غالى قوى
تبسمت زهرت قائله شوفت تصميم زيه عالنت وطلبت من رباح قام جابهولى وقبل ما تتكلمى خدته وروحت لصايغ وأكدلى إنه طقم حقيقى حتى فصلى تمنه مبلغ وقدره مش خساره فيا
تبسمت عطيات وقالت طبعا مش خساره فيكىبس عارفه لو سمعتى كلامى وجبتى حتة عيل من رباح وقتها مش هيبقى حد قدامك فى الدار دى ووقتها كمان تبقى ضمتنى رباح أكتر إسمعى كلامى الخلفه بتعلى قيمة الست فى بيت جوزها وقدام جوزها كمان وبتربطه
ردت زهرتومين قالك إنى مش هخلفأنا بس مأجله الموضوع ده شويه عاوزه أتهنى قبل ما أتشبك بعيال ويهدوا حيلى أكتر ما

كان مهدود فى الشغل فى المصنع قبل ما أتجوز
تنهدت عطيات قائله أبويا الله يرحمه بقى سمع كلام هدايه وفضل ولادها عليا ومقسمش أملاكه بالعدل

رغم أنه كان عارف حالة جوزى اللى على قده هعمل أيهيلا ميجوزش عليه غير الرحمه
بس إسمعى كلامى والخلفه هتخلى رباح يشيلك من عالارض أكتر كمان
تبسمت زهرت قائله مفاتيح رباح كلها فى إيدى متقلقيش أنا ربطاه من غير خلفه بعرف إزاى أشكله زى ما أنا عاوزه على كيفى والدليل قدامك أهو طقم دهب تمنه قد كده العروسه نفسها مجلهاش شبكه بالمبلغ ده إطمنى يا ماما هطلع حقك من عين عيلة العراب
تبسمت عطيات بخبث ومكر قائله بس ياريت تبقى تتفتكرينى بحتة دهبه حتى فى عيد الأم متنسيش إنى أنا اللى لفت نظرك تشغلى رباح وتفضك من السكه

اللى كنتى هتمشى فيها
تبسمت زهرت قائلهمالوش لازمه الكلام ده هو حماد أخويا مش بيشتغل تحت إيد رباح وبيديه مرتب مكنش يحلم بيه دا غير الفلوس اللى بعطيها ليك مصاريف علاح بابا
ردت عطيات بمسكنه وإستعطاف أخوك عامل جمعيات بأكتر من نص مرتبه عشان يجهز شقته ويجيب عفش عشان يتجوز ده فى سن قماخ اللى بيتجوز للمره التالته ومصاريف إيده والمعاش اللى أبوك بياخده على القرشين اللى بتديهم ليا يادوب بيقضوه علاج وطلبات البيت
ردت
زهرت تمام هزودلك المبلغ المره الجايه وهقول ل رباح يزود مرتب حماد
إنفرجت أسارير عطيات قائله أخوك شاب ومن حقه يفرج

عن نفسه شويه وبعدين ربنا يديم عليكى العز وينصرك على بنت نهله
بشقة قماح القديمه
خرج من الحمام توجه ينظر الى تلك المرآه يرى ملامح وجهه بعد أن هذب ذقنه لفت نظره إنعكاس يده بالمرآه حين رأى ذالك الخاتم الذى بيده نظر له بسخريه كيف طاوع هدايه حين أختارته له حتى يرتديه ببنصره كدليل على زواجه الزيجتان السابقتان لم يرتدى أى
خاتم ولم يهتم لهذا الآمر هل هذا الخاتم هو دليل زواجه من سلسبيل
سلسبيل سلسبيل تنهد وهو يعيد إسمها بعقله سلسبيل لا تختلف عن غيرها من البنات ربما تستهويها تلك الأشياء التافهه كما أنها فى الفتره

القصيره الماضيه كانت
تتجنبه أكثر من سابق حتى يوم أن ذهبوا لإنتقاء الشبكه الخاصه بها لم تختار شئ هدايه هى من إختارت بدل عنها حتى خاتم الزواج حين طلبت منه هدايه أن يضعه ببنصر سلسبيل شعر بنفورها حين لمس يدها مجرد أن مدت يدها وأدخل الخاتم حتى لم يدخل لنهايه إصبعها سحبت يدها سريعا كذالك فعلت معه حين وضعت الخاتم ببنصره بمجرد أن دخل الخاتم لبنصره تركت يده الليله سيغلق عليهما باب واحد بشقه أخرى غير تلكلا يعلم لما طاوع حديث جدته ووافقها على الزواج بشقه أخرىتذكر أن سلسبيل لم تشارك فى إختيار أى شئكانت بلا رأى كأن هذا لا

يعنيهابداخله يعلم أن سلسبيل لم تكن تريد الزواح منه وإستسلمت لذالك قصرالكن لا يهمه ذالك فبنهاية هذه الليله سلسبيل ستكون ملك له كما يشاء
بالدور الأرضى
بأحدى الغرف
كان هنالك فتاتان تقومان بتزين سلسبيلوضعوا لها بعض الرتوش القليله قبل أن تنهض من أمامهن ذاهبه الى حمام الغرفه ترتدى فستان الزفاف
وقفت بالحمام بيديها الفستانتنظر حولها حائرهنظرت من شباك الحمام المطل على حديقة المنزلفكرت فى الهربلكن الحديقه مليئه سواء كان بعمال يقومون ببعض التجهيزات الخاصه بعد القران والزفافاو حتى العاملات بالمنزللو فعلت ذالك الآن لن تستطيع حتى أن تصل الى باب المنزلهم يضيقون عليها الخناق منذ يوم طلب

قماح الزواج منها حتى أنهم لم يدعوها تخرج بمفردهاكان على الدوام معهاإما والداتها أو جدتها من أجل إنتقاء بعض الأشياء الخاصه بهاحتى أن بعض الملابس إشتراها قماح عبر النت
فاقت سلسبيل على خبط على باب الحمام يصحبه قول إحداهن ان عليها الإنتهاء سريعا من إرتداء الفستان من أجل الوقتبالفعل شعرت وهى ترتدى فستان الزفافأنه مثل الكفن عليهاخرجت بعد قليل من الحمام ترتدى الفستانبذالك الوقت كانت دخلت الى الغرفه هدايه التى نظرت لها مبتسمه قائلهمشاء الله ربنا يباركلك ويجعل منك الذريه الصالحه اللى تعمر البيت وتمد نسل العراب يارب
بداخلها سخرت سلسبيل عن أى عمار تتحدثفهذا قماح لا يأتى من

خلفه عمار
أخرجت هدايه مصحف صغير بحجم كف اليد ووضعته بصدر سلسبيل بين ملابسها قائلهربنا يحفظك بالقرآن يارب
رسمت سلسبيل بسمه طفيفه
بعد قليل إنتهين الفتاتان من تزين سلسبيلببعض الرتوش القليله
أعطت هدايه لإحداهن مبلغ مالى كبيرفرحن به وقالت إحداهن
ربنا يزيدك من كرم ربنا يا حجه هدايه ويجعلها جوازة العمر يارب
تبسمت لهن وهن يغادرن
بقيت
دخلت أيضا هدى بعينها تمتزج الاحاسيسبين الحزن والفرح هى تعرف أن سلسبيل لم تكن تريد تلك الزيجه وكانت تتهرب من قماح كثيرا وتبتعد عن أى مكان هو موجود به لكن كآنه كان مغناطيسا وهى برادة حديد

يلتقطها إليه
مبروك يا سلسبيل أحلى حاجه إنك إتجوزتى هنا معانا فى البيت فى أى وقت هلاقيكى قدامىيعنى مش هترتاحى من غتاتتى
معرفش بيعمل فيها أيه مش خلاص غير العتبه
تنهدت هدايه قائله خلاص إفتحى الباب للنبوى يدخل ياخد سلسبيل عشان ما يدخلها المندره
بالفعل فتحت قدريه الباب ودخل النبوى الى الغرفه تبسم حين
رأى سلسبيل وقال بسم الله مشاء الله ألف مبروك يا بنتى الأبيض بداخلها تتمنى حدوث النحس
بينما قماح نظر ل سلسبيل بغيره حين رأى المكياچ على وجهها كذالك بسبب وقوف حماد وأخيه لجواره ورؤيتهم لوجه سلسبيل أيضا لكن ضبط نفسه وتوجه

الى المندره الموجود بها المأذون بينما سلسبيل وقف بها النبوى أمام باب المندره الأخرى وتركها تدخل مع هدايه وذهب هو الى المندره الأخرى
إستقبلت بعض النساء دخول سلسبيل بالزغاريط وبعض الأغانى الشعبيه
بالمندره الموجود بها المأذون
فتح المأذون دفتره وقال من ولى العروس
تحدث ناصر النبوى أخويا
تبسم النبوى
بينما قال المأذون هات بطاقتك يا سيد نبوى وأنت كمان يا سيد قماح وياريت تحطوا إيديكم فى إيد بعض
بالفعل أعطى له بطاقته ومد يده ليد قماح الذى تبسم له رد قماخ له البسمه بداخل النبوى يتمنى أن يحصل قماح على السعاده مع سلسبيل لا

ينكر أن قماح هو أفضل أبناؤه بل وأحبهم الى قلبه فهو إبن المرأه الوحيده التى وقع فى غرامها من الوهله الأولى لكن كان الفراق مقدر لهما كما أن هنالك سبب آخر لمحبة النبوى لقماح هو غياب قماح عنه لسنوات قضاها باليونان بعيدا عن هنا فى رأيه أن تلك السنوات هى من شكلت شخصية قماح سواء كانت البارده أو القاسيه أحيانا كثيرهلديه يقين سلسبيل هى الوحيده القادره على تنزع من قلبه تلك البروده والقسۏه اللتان تغلفان قلبه
إنتهى المأذون فى تراتيل الزواج ودون بيانات أطراف الزواج وقال
لازم إمضاء العريس
بالفعل قام قماح بالإمضاء
قال المأذون والآن إمضاء

العروس على القسيمه من ثم الشهود

انت في الصفحة 4 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى