
الحمد الله بخير ثم قامت بمصافحه عاصم باحترام معرفه عن نفسها اهلا وسهلا عاصم بيه شرفتنا انا داليا مرات هشام.
الشرف ليا داليا هانم … قالها عاصم وهو يقوم من مجلسه يصافحها باحترام ورقي.
نورتونا والله يا جماعه تحبوا تشربوا ايه سالت ياستفسار ولا حاجه يا مرات اخوي مش عاوزين نتعبوكي…
ولا تعب ولا حاجه ده انتوا اصحاب بيت ثم اضاف هشام ايه الي يتقوله ده يا محمود تعب ايه ده احنا اهل …
تسلم يا خوي اني اشرب شاي تقيل سكر تقيل ….. وعاصم بيه سالته داليا ليجيب قهوه مظبوطه من فضلك … تمام عن اذنكم.
وتحركت داليا لاعداد الضيافه وتركتهم
خير يا محمود ايه سبب الزياره السعيده دي طبعا ده بيتك تشرف في اي وقت بس بصراحه استغربت لما كلمتني وخصوصا لما قلت لي ان عاصم بيه هيشرفنا كمان بالزياره….
ضحك محمود موضحا خير يا خوي كل خير ان شاء الله في الحقيي…..تدخل عاصم مقاطعا استرسال محمود وثرثرته المزعجه في كل شيء واي شيء فهو يريد ان ينهي هذا المشوار الثقيل باسرع وقت
ممكن حتي يتمكن من الذهاب الي نانسي فهو يريد ان يريح راسه ويستمتع معها!!!!
هتكلم انا يا محمود اتفضل يا هشام بيه … ثم مد يده بدعوه فرح شقيقته ….. اخذها
هشام وبدا في قرأه فحواها
علق هشام مباركا بعد قراه كارت الدعوه الف مبروك يا عاصم بيه ربنا يتمم بخير ان شاء الله بس غريبه اول مره الحج سليم يعمل فرح حد من ولاده في
القاهره …فرح محمود وعاليه اختك كان في البلد وعلي ما اتذكر برضه اخوك علي كمان.
قطع رد عاصم دخول داليا ومعها الخادمه لتقديم واجب الضيافه وقامت بتقديم الشاي والقهوه وبعض الحلويات الشرقيه … ثم جلست معهم وجاء مكانها جنب زوجها وامام عاصم….
اعتدل عاصم في جلسته بعد ان اخذ فنجان قهوته وجلس واضع قدما فوق الاخري واجابه عندك حق يا هشام بيه فعلا دي اول مره الحج يعمل حاجه زي كده بس هنعمل ايه عاليا اختي الصغيره مدلعه والحج مش بيرضي يزعلها وكمان هي طالعه فيها علشان كلها سنه وتتخرج وتبقي دكتوره ده غير كمان ان خطيبها ابن عميد الكليه بتاعتها واهلم ومعارفهم من هنا علشان كده الحج وافق نعمل الخطوبه هنا بس اشترط عليهم ان كتب الكتاب هيبق في البلد وسط اهلنا وناسنا . هو الي صمم اني اوزع دعوات الفرح بنفسي لحبايبنا وحضرتك اولهم.
الحج سليم ابن اصل من يومه و سيد من يفهم في الواجب والاصول كفايه انه من ريحه ابويا الله يرحمه ربنا يديله الصحه ويتمم علي خير ان شاء الله.
اومال فين سوار اني مشوفتهاش من لما وصلت عاوز اسلم عليها قبل ما امشي ولا هي مش عاوزه تشوفني ولا ايه…قالها محمود بلوم واستنكار …. لا ازاي متقولش كده زمانها نازله حالا قالها هشام موضحا ولكن قطع حديثه … صوت خطواتها وهي تنزل من اعلي الدرج ….اهيه جت اهيه.
الفصل السابع ….
جلسوا جميعا علي طاوله كبيره تضم عائله الحج سليم ابوهيبه وعائله هشام الناجي …..
وعلي الجهه المقابله لطاوله الحج سليم …. يجلس اخوه الصغير سالم ابو هيبه وزوجته روحيه وابنته سميه طليقه عاصم!!!!
مين الي الناس الي جاعده مع عمي دول يا بوي سالت سميه والدها مستفسره….
ده واد الناجي ابن جمال الناجي صاحب عمك من زمن ….
والستات اللي معاه دول مين مخابرش … اكيد واحده منيهم مرته والتانيه الله اعلم … ملناش صالح عاد
طاب اني هروح عنديهم اعرف مين دول… قالتها سميه وهي تهم لتتحرك صوبهم ….
اقعدي موطرحك وما تتحركيش واصل ….
زجرها والدها في حنق
احنا ما نجصينش مشاكل ويا عمك الحج او عاصم ولده … يزيدانا لحد اكده … احمدي ربنا ان اخوي وابنه لساتهم ببطلعوا فينا بعد عمايلك معاه ….مش كفايه جيت فرح بت اخوي زيي زي الغريب بعد ماعاصم حلف يمين تلاته ما ندخل له بيت …وسمح لنا نحضروا زي الغرب….
ما بزيداك عاد يا سالم … ما بتصدق تحصل حاجه وتنزل تجطيم في بتك … دي بتك مهما كان يا راجل ولازمن تخاف عليها وعلي مصلحتها …. مش تاخد صف اخوك وابنه!!!
اكتمي يا روحيه …انتي السبب في كل اللي حصل لبتك وانت اللي وصلتيها لكده بغيرتك وحقدك علي دهب وولادها …. بزيداكي واحمدي ربنا انهم ما خدوش سهام بتك بذنب اختها وطلقوها من علي اخو عاصم …. لكن اخويا عادل وحقاني وقال سهام متشيلش ذنب اختها…..
صمت سالم في حزن وخزي من افعال زوجته الحقوده وابنته التي لا تقل عنها حقدا وغلا وكادوا يتسببوا في حدوث عداوه وقطيعه بينه وبين اخوه الكبير سليم … الا ان
سليم احتوي اخوه واكتفي بطلاق ابنه من بنته فقط …واستمرت الاخوه بينهم الا ان النفوس لازالت غير صافيه!!!!
ظلت سميه تتابع عاصم بنظراتها وتلاحقه من مكان للاخر … وعندما رأت سوار اشتعلت نيران
الغيره بداخلها وظلت تتابع الاتنين بنظراتها لعلها تمسك نظراتهم لبعض !!!!ولكن خابت امالها عندما وجدتهم لا ينظرون لبعض وسوار لا تنظر
باتجاه عاصم مطلقا فتنهدت بارتياح اكده تمام عمرك ما هتكون لحد غيري يا عاصم … وطالما ما انتش ليا يبقي مش هتكون لغيري واصل…
ابتعد عاصم عن مكان تواجدها وحاول الا ينظر اليها بقدر الامكان ….الا ان نظراته ټخونه من حين لاخر وتختطف بعض النظرات خلسه دون ان تلمحه!!!! فاخد مكان في اخر القاعه بعيدا عن الانظار ….
عاصم باشا ..
الف مبروك يا كبير …قالها ماجد ابو العزم …
ماجد ابو العزم رجل اعمال شاب في اواخر الثلاثين معروف بعلاقاته النسائيه المتعدده …
الله يبارك فيك يا امجد…عقبالك… ولو اني عارف انها مش سكتك قالها عاصم ممازحا اياه…..
انا!!! ابدا والله انت واخد عني فكره غلط خالص …. وبعدين انا قررت اني اعتزل الملاعب خلاص واعمل بنصيحتك واتجوز…
جوااااز مره واحده !!!
يا رجل قول كلام غير ده ….قالها عاصم ضاحكا وهو ينظر نحوها ويتابع حديثها مع والدته واخته من بعيد…
طاب بمناسبه حوار الجواز ده … قولي مين البنت الحلوه ام فستان احمر اللي قاعده علي ترابيزتكم دي…. سال امجد باهتمام
ضيق عاصم نظراته وتحدث بجديه قصدك مين !!!!
البنت اللي قاعده جنب الحاجه والدتك دي… تحدث وهو يشير الي مكان تواجدها…..
نظر عاصم الي ما يشير اليه واشتعلت مقلتيه بنيران هوجاء وساله في غيظ شديدمالها!!!
انت تعرفها … اقصد يعني تقرب لك !!! سال امجد بفضول
رد ضاغطا بقوه علي فكيه اه قريبتنا!!!
حلو!!!
طاب ايه نظامها … مخطوبه .. متكلمين
عليها… اصلها بصراحه …احمم يعني حلوه ..حلوه اوووي …. وكنت عاوز اتقدم لها…
كتم غيظه وحنقه الشديد منه ومنها هي اكثر كان نفسي والله اساعدك بس معلش اصلها متجوزه لا وكمان مخلفه…
ااايه الموزه دي متجوزه ومخلفه!!!
ما تتلم يا امجد انت هتستعبط !!!! وقد فلتت اعصابه علي الاخر ….
انا اسف يا عاصم مش قصدي … بس مستغرب ازاي متجوزه ومخلفه …. شكلها ما يبانش عليه ….
وبعدين فين جوزها مش شايف حد معاها…
بتقول ايه يا عاصم مش فاهم بتقول ايه … يا عاصم … انت يا ابني
غادر عاصم دون ان يلتفت له
ولم يتمكن امجد من سماع
جملته بوضوح بسبب الاصوات الصاخبهرحولهم!!!!
ثم همس ېعنف نفسه وانت مالك ومالها ما تتجوز ولا تتنيل وانت شاغل نفسك بيها ليه … وبعدين ايه اللي
اتهببت وقلته لامجد ده …. افرض كان سمع !!!!
تنهد مستغفرا ومسح علي وجهه عده مرات بعصبيه لكي يهدا من غضبه…
مالك يا عاصم في ايه …في حاجه حصلت … امجد قالك حاجه ضايقتك
مفيش يا عدي .. بس مش عاوزك تجيب لي سيره امجد الزفت ده
لا ده كده الموضوع كبير في ايه احكيلي… لو ضايقك اوي كده اجيبهولك في شوال تحت رجلك وقتي … قالها وهو ينهض باتجاه امجد…
جذبه عاصم من يده مبتسما اقعد طيب ….
ضحكتني والله
ايوه يا عم اضحك كده ده حتي انهارده خطوبه اختك … فك كده
اوما براسه موافقا ونظر لاخته العروس بابتسامه حانيه يختصها بها وحدها .. اخته الصغيره كبرت و اصبحت عروس جميله ….ثم حول نظره في اتجاهها وظل ينظر لها بشرود ويفكر ويسال نفسه لماذا يحدث له ذلك في حضورها لماذا لا يفهم نفسه لماذا تثير فضوله واهتمامه بها الف سؤال وسؤال جال بخاطره ….
فاق مش شروده عندما قال عدي ايه يا عم روحت فين … براحه مش كده لحسن الستات كلها مركزه معاك ومع عنيك رايحه وجايه منين ومع مين…
ابدا يا بني انا بتابع الناس عادي يعني وبعدين طببعي جدا يركزوا معايا … ده انا عاصم ابو هيبه ولا نسيت!!! قالها بغرور شديد
ضحك عدي عاليا علي كلام صديقه لا في دي عندك حق .. ماشي يا عم الدنجوان .. بس انت مركز اوي كده ليه مع بنت الناجي ساله عدي مباشرا دون مراوغه
نظر في وجه صديقه بتركيز ..
فادرك ان نظراته لها واضحه وخصوصا عدي الذي يفهمه دون ان يتحدث….
تنهد بصوت مسموع مش عارف يا عدي … انا نفسي مش عارف فيها حاجه شداني بس ايه هي مش عارف… رغم اني مشوفتهاش غير مرتين اتنين بس ومحصلش بينا اي كلام … يا دوب سلام وبس … جايز عجباني … جايززز!!!!!
امممم !! هو مش جايز .. ده اكيد .. بس انا هقولك ايه اللي شادك ليها اوي كده
…. انها مش شيفاك!!!!!
يعني ايه مش شيفاني! يعني هي مش شيفاك ..
او بمعني اصح هي منبهرتش بعاصم ابوهيبه الدنجوان … اللي كل الستات تتمني منه نظره …. واللي بيشوف نظرات الاعجاب ببه في
عين كل ست تقابله … لكن هي لا … هي مش شيفاك … وده اللي مخاليك مشدود ليها لانها مختلفه عنهم …
ياااا سلام !!!
انت مصدق نفسك يا ابني… هيه ده رسم ورسم علي تقيل كمان… دي واحده زيها زي اي واحده عاوزه ترمي شباكها علي صيده كويسه … وهي عارفه ومتاكده مين هو هاصم ابو هيبه واكيد سالت وعرفت انا مين … فقالت تدخل داخله جديده وهي انها تتقل وتعمل نفسها مش شيفاني زي ما انت بتقول .. علشان تبقي مختلفه واجري انا زي الاهبل وراها واريل عليها …. واهي جت انهارده لو انا منفعتش الفرح عندها مليان … اتقل ناس في البلد موجوده …. واهو تطلع لها بمصلحه ولا اتنين … هي الستات بتغلب!!!
عاصم … انت مصدق نفسك … لا بجد انت مصدق نفسك … ايه التناقض اللي انت فيه ده … ولا انا بتحاول تقنع نفسك بالكلام ده … لما لقيت نفسك اعترفت انها عجباك وشداك ليها فحبيت تكابر وتنكرزي العاده وعلشان خاېف لا تطب وتقع علي بوذك…
اطب ايه واقع ايه … شكلها وسعت منك اووووي … قفل علي الموضوع ده بقي..
ظل يفكر في كلام صديقه … عدي محق في كل كلمه قالها … هي فعلا مختلفه … مختلفه في كل شيء عن اي امرأه قابلها من قبل … واختلافها هذا هو سر انجذابه اليها…..
ولكن لن يقع لها او لغيرها …..
بعد شهر…
ولج عدي الي مكتب عاصم في الشركه….
عاصم فاضي شويه….
رد عليه وهو يوقع بعض الاوراق دون ان يرفع راسه تعالي يا عدي
شوف يا سيدي سيستم الامن بتاع الفرع الجديد وانا باشرت تركيب كاميرات المراقبه في كل مكان في المبني … المداخل والمخارج … المكاتب … الممرات بين المكاتب … سلم الطواريء كله متامن تمام …
طب كده عظيم … فين المشكله
هي مش مشكله ولا حاجه هو بس فاضل اختيار شركه الامن الي هتبعت لنا افراد الامن اللي محتاجينهم…فانا اختارت افضل شركتين في السوق متخصصين في المجال ده …
عندك شركه زوديك وشركه بلاك هورس وانا شايف ان شركه زوديك هي الاحسن والاكفاء.
طاب تمام ما تتصل بيهم وتتحدد معاد وتخلص مستني ايه
ما هوعلشان كده انا جيت لك … شركه زوديك دي بتاعه هشام الناجي وانا عارف علاقتكم ببعض … فعلشان كده انا شايف انك انت الي تكلم هشام الناجي وتتفق معاه لانه لو عرف ان شركتك عاوزه تعمل معاه deal وانت مكلمتهوش ممكن يزعل منك وتحصل مشكله او حاجه … فهمتني
خلاص انا هخلص الموضوع ده ما تشغلش دماغك بيه…
تمام … اروح اشوف اللي ورايا … سلام يا دنجوان…. قالها عدي وهو يغمز له بطرف عينه مشاكسا اياه وذهب الي عمله …
بعد انصراف عدي ..
قام واتجه الي نافذه مكتبه ينظر للفراع امامه بشرود يفكر ماذا عليه ان يفعل
لقد مضي شهر منذ اخر مره راها فيه منذ فرح اخته … لم يراها
وعزم علي اخراجها من عقله وعدم التفكير فيها …. ولكن طيفها كان يلاحقه باستمرار … كلما اقتنع انه نسيها … يظهر طيفها من جديد يلاحقه…..
تنهد بانزعاج من نفسه وقرر ان يقاوم نفسه ويقاومها وظل يقنع نفسه انها غير موجوده حتي لو راها في اي مكان لن ينظر اليها ولن يتاثر بها مطلقا.. .
امسك هاتفه واتصل بهشام الناجي لكي يحدد معه موعد عمل….
الو … هشام بيه .. انا
عاصم ابوهيبه… كنت محتاج اقابلك ضروري … لا خير ان شاء الله موضوع بخصوص الشغل …
لااااا ببت ايه … انا شايف اعدي عليك في المكتب يكون احسن مدام هنتكلم في الشغل … تمام بكره الساعه ١٢ الظهر هكون عندك .. اتفقنا مع السلامه….
تنهد بارتياح لمقابله شقيقها في شركته بعيدا عنها فقد عزم علي تجنبها وتجنب وجودها في اي مكان حتي لو صدفه … ولكنه لا يدري اي صدفه سوف تلقيها في طريقه من جديد!!!
…….
االفصل الثامن…..
في اليوم التالي ذهب عاصم الي شركه هشام الناجي في موعده حسب اتفاقهم …
وصل الي مكتب هشام الناجي ومر علي سكرتيرته ….
لوسمحتي في معاد مع هشام بيه الناجي … قوليله عاصم ابو هيبه.
اهلا وسهلا عاصم بيه .. هشام بيه في انتظار حضرتك .. ثواني ابلغه ان حضرتك موجود…. تحدثت بعمليه شديده… ودلفت الي مكتب هشام وما ان ابلغته بوصول عاصم حتي هب واقفا في استقباله….
اتفضل يا فندم ….قالتها وهي توصله لباب مكتب هشام…
اهلا عاصم بيه … مواعيدك مظبوطه بالملي ….
رجل الاعمال الناحج يتعرف من مواعيده المظبوطه… واشار له بالجلوس امامه
تحب تشرب ايه….انا فاكر قهوتك
مظبوط مش كده ….
تمام قهوه مظبوط…. ثم طلب هشام من السكرتيره احضار القهوه.
خير يا عاصم … كنت قلت لي عاوزني في شغل
شوف يا هشام … انا بفتتح المقر الاداري الجديد لشركاتي … وكنت محتاج ….. واخذ
يشرح له كل ما يتعلق بشركته وما يريده من شركه الامن الخاصه به . وتم الاتفاق بينهم علي تفاصيل العمل المشترك ما بينهم وتمت كتابه العقود بينهم وتحديد موعد تنفيذ الاتفاقيه ….
انا متشكر جدا يا هشام علي تفهمك وتعاونك معايا بالشكل ده …
انا اللي لازم اشكرك يا عاصم علشان ثقتك الكبيره في شركتي والمسؤليه اللي حملتهالي وان شاء الله اكون قدها وعند حسن ظنك …
ما تقولش كده انت قدها وقدود يا هشام بيه….
في نفس التوقيت …
كانت سوار تتحدث مع زوجه اخيها في الهاتف وهي في طريقها الي مقر شركه شقيقها !!!!
ايوه يا داليا … انا خلاص داخله علي الشركه اهو ….
خلصت الانترفيو رقم الف ….مفيش جديد نفس الكلمه السخيفه … سيبي وقمك وهنبقي نكلمك … اووووف ده مصر كلها بقي
معاها تليفوني..


