منوعات

ولد متشـ,ـرد

تم اقتـ,ـحام باب الغرفة فجأة، ودخل ولد متشـ,ـرد ماسك حجر في إيده. كان شكله متسـ,ـخ وبيلـ,ـهث، وعينيه مليانة إصرار غريب، وقبل ما أي حد يلحق يمنعه، جري ناحية السرير وضـ,ـرب الجبس اللي على رجل الراجل بكل قوته. “مفيش كسـ,ـر… إنتوا بتضحكوا عليه!” الولد صرخ بصوت عالي وهو مش بيبص غير للدكاترة. اللي في الغرفة حصل فيه حالة فوضى فورًا: دكتور جري عليه، ودكتورة وقفت مصدومة، والراجل اللي على السرير ماكنش مستوعب اللي بيحصل غير لما اتخبط من الضـ,ـربة وبص للولد باستغراب.

“إنت بتعمل إيه؟!” الدكتور صرخ وهو بيحاول ياخد الحجر من إيده. بس الولد ما استسلمش. “إنتوا حابسينه في الجبس ده عمدًا، أنا عارف! ده مش عضم جوه، ده حاجة تانية!” كلامه كان واثق بشكل غريب على طفل عشوائي، وللحظة الكل سكت. حتى الدكاترة بصوا لبعض كأن الجملة دي لمست حاجة مش عايزين يفتحوها. الراجل كان بيتنفس بصعوبة، وعينه رايحة جاية بين الولد ورجله. “هو بيقول إيه ده…” قالها بصوت واطي. لكن الولد رفع الحجر تاني وضـ,ـرب مرة كمان. الجبس اتكـ,ـسر أكتر، وقطعة وقعت على الأرض. الدكتور أخيرًا مسك إيده، لكن كان فات الأوان.

الشقوق بدأت تنتشر في الجبس. الغرفة سكتت تمامًا. مفيش حد بيصرخ. الكل بيبص على الرجل. ببطء، الدكتور انحنى وبدأ يشيل بقايا الجبس بإيده. الحتت بتتكسر وتقع، وتكشف اللي المفروض يكون رجل طبيعية بعد العملية. لكن اللي ظهر ماكنش مجرد رجل… كان تحت الجبس مفيش جلد طبيعي. كان في كتلة غامقة وكثيفة، كأن حاجة غريبة نمت جواها وملفوفة حوالين العضم والعضلات. كانت بتتحرك حركة خفيفة كأنها بتستجيب للضوء والهواء. الدكتورة رجعت لورا وحطت إيديها على بوقها.

“ده… مستحيل…” الراجل وشه اتخـ,ـطف لونه، وبقى مش قادر ينطق ولا يصرخ. والولد المتشـ,ـرد بص له بهدوء وقال بصوت واطي: “أنا شفت ده قبل كده.” الكل لف ناحيته بسرعة. “في مستشفى تاني,” كمل. “قالوا كسـ,ـر برضه… لحد ما كان الوقت فات.” الغرفة رجعت تسكت تاني. بس المرة دي، محدش حاول يوقف الولد. لأن الكل فهم… إنه كان على حق. وصـ,,ـايا النبي ( 1 ) ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ، ولا تضـ,,ـع يدك على خد ولا تشـ,,ـبك أصابعك ،

ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي.

اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك. اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى